الخميس 05 ديسمبر 2019م - 8 ربيع الثاني 1441 هـ

مدير محطة الزهراء يهدر السائل المنوي ل150 حصان عربي أصيل !

5 أكتوبر,2016

قرر الدكتور مسعد قطب، رئيس الهيئة الزراعية المصرية، اليوم الثلاثاء، إحالة طارق محمد وفا، مدير محطة الزهراء للخيول، إلى النيابة الإدارية، للتحقيق في عدد من المخالفات، المنسوبة إلى مدير المحطة، ووقفه عن العمل لمدة 3 أشهر، لحين الانتهاء من التحقيقات.

فيما كشف القرار، الذي يحمل رقم 401 بتاريخ 3 أكتوبر 2016 عن عدد من المخالفات، التي ارتكبها مدير محطة الزهراء للخيول منها اتهامه بالتسبب في نفوق عدد من الخيول العربية الأصيلة بالمحطة، وتقصيره في العمل، بما أضر بالمال العام.

وكشف القرار أن المذكور تسبب في حدوث عدم استقرار إداري بمحطة الزهراء للخيول، بسبب قيامه بالاعلان عن طلب عدد من الاطباء البيطريين الجدد رغم عدم وجود تمويل لهذه الوظائف، ما تسبب في استقالات بالجملة لخبراء المحطة، فيما تضمنت الاتهامات تورطه في إهدار المال العام، فيما يتعلق بالتصرف في السائل المنوي لعدد 150 «طالوقة» للخيول العربية الأصيلة من عائلات «رواح»، وسراج الدين، وبيضون، ما تسبب في خسائر مادية للدولة.

وتضمن القرار 15 اتهامًا منها «قيام طارق وفا، مدير محطة الزهراء، بالتورط في ارتكاب أعمال تزوير في أنساب وشهادات الخيول، وإهدار المال العام، والعبث بقاعدة بيانات تسجيل الخيول العربية الاصيلة، رغم الميزة النسبية لمصر في هذا المجال.

وقالت مصادر لـ «الأهرام الزراعى»، أن المذكور منتدب للعمل بمزرعه الزهراء للخيول، والتى يجرى بشأنها تحقيقات النيابة العامة بشأن مخالفات صارخه قام بها العديد من العاملين بالمزرعة، من وقائع سرقه وتسهيل الاستيلاء على المال العام والتلاعب فى اصدار شهادات الانساب للخيول العربيه الأصيلة، وخلاف ذلك من العديد من المخالفات التى تعد جرائم يعاقب عليها القانون.

وقالت المصادر، أن المذكور قام بالتعدى بالقول واللفظ ومحاوله الاعتداء جسديا على رئيس الهيئه الزراعيه المصرية والتابع لها محطه الزهراء ومنعه من دخول المحطه، وهو ما أدى لتقدم رئيس الهيئه الزراعيه المصريه الدكتور مسعد قطب بمذكره للوزير، شارحا فيها كل الملابسات التى حدثت.

وطالب بإصدار قرار حاسم تجاه هذه المهزله التى لم تحدث من قبل، وبالفعل صدر قرار بأيقاف هذا الطبيب البيطرى عن العمل.

المصدر : صحيفة الأهرام

التعليقات

اترك تعليقا

تقويم الفعاليات

جاري تحميل التقويم
المزيد ...