السبت 19 اكتوبر 2019م - 20 صفر 1441 هـ

” نجم القصير” ينعش حب الخيل في قلب عاشق قرر الابتعاد عنها

24 يونيو,2017
بدأت حكايتى معه بعدما قررت الابتعاد عن الخيل ،رغم صعوبة وعدم منطقية القرار كونه صادر من إنسان ومصور متيم بالخيل، إلا انني أردت إعادة ترتيب حساباتي وتفاصيل حياتي اليومية التي تغيرت بسبب الخيل ،تركت القاهرة وقطعت علاقتي بالكاميرا وبدأت العمل في المناجم في البحر الأحمر ،وفي أحد الأيام – وبعد مرور أشهر على تطبيق قراري – وأنا في طريقي للفندق لمحتُ (شباك) يطل منه حصان فتوقعت بأن هوسي بالخيل جعلني اتخيل وجود خيل في هذا المكان على اعتبار بأن حب الخيل مازال في الدم  !
تجاهلت الأمر وأكملت طريقي ،ولكن اشتياقي للخيل  – حتى وإن كان الشباك والحصان مجرد سراب – قادني في اليوم التالي لنفس المكان واكتشفت بأن الشباك موجود وأن الحصان ، مجموعة من الأحصنة وأن المكان هو مزرعة أنيقة اسمها القصير .
من الزيارة الأولى قررت أن أزور المزرعة  يوميا ،حارسها رجل طيب اسمه منصور ، يقسم لقمته مع الخيل الموجودة هناك ويحبها بطريقة مرضية ولا يختلف كثيرا عني ، بعدما تعرفت على الخيل هناك ، شعرت أن الحصان الأقرب لي اسمه “نجم ” ،له شخصية مذهلة جذبتني وجعلتني اتراجع عن قراري بالابتعاد كليًا عن الخيل ،وأصبحنا أنا ونجم  صديقين حميمن خلال ساعات ،
كنت ومازلت ازوره يوميًا وأخبره بأسراري على شاطيء البحر،بعد أن توطدت علاقتي بنجم تأكدت بأن  عشق الخيل أبدي وأن من وقع في حبها يستحيل ان يعود كما كان قبلها .
 
“نجم” جعلني أكثر رضا وسعادة  مقارنة بالفترة القصيرة التي قررت فيها ان ابتعد عن الخيل ، “نجم” جعلني استعيد علاقتي بالكاميرا وأن استمتع بالتقاط صور له انعشت قلبي ، ولأنه منحني توازن نفسي وجعل علاقتي بالحياة و بالبحر أقوى  أردت أن اعرف الناس عليه .
“أحمد نشأت الهمداني”
التعليقات

اترك تعليقا

تقويم الفعاليات

جاري تحميل التقويم
المزيد ...