
تُعد تغذية الخيل المصابة بقرحة المعدة بالطريقة الصحيحة عاملًا أساسيًا للحفاظ على صحتها وراحتها، قرحة المعدة يمكن أن تُصيب أي حصان أو مهر، بغضّ النظر عن السلالة أو العمر، والسبب في ذلك أن معدة الحصان تفرز الحمض بشكل مستمر على مدار اليوم.
على عكس الإنسان، لا تتوقف معدة الحصان عن إفراز الحمض حتى في حال عدم وجود طعام، ولهذا فإن الحصان يحتاج إلى المضغ المنتظم لإنتاج كمية كافية من اللعاب. يعمل اللعاب كعازل طبيعي يساعد على معادلة حمض المعدة وتقليل تأثيره الضار على بطانة المعدة. وعندما تقل فترات تناول الأعلاف أو ينقطع الحصان عن الأكل لفترات طويلة، ترتفع حموضة المعدة بشكل كبير، ما يزيد من خطر الإصابة بقرحة المعدة.
توضح سارة نيلسون، أخصائية التغذية في شركة Spillers، أن:
“حوالي 90٪ من خيول السباق، وما يصل إلى 60٪ من خيول المنافسات الرياضية يُعتقد أنها تعاني من قرحة المعدة. ورغم أن النظام الغذائي ليس العامل الوحيد، إلا أن الإدارة الغذائية الصحيحة تساهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة وشدة الأعراض.”
وتشير دراسات حديثة أيضًا إلى أن 37٪ من خيول الترفيه (غير الرياضية) تعاني من قرحة المعدة، ما يؤكد أن هذه المشكلة لا تقتصر على خماذا نُطعم الحصان المصاب بقرحة المعدة؟
الحصان المصاب بقرحة المعدة يجب أن يحصل على نظام غذائي غني بالألياف وقائم أساسًا على الأعلاف الخشنة، مع تقليل أو منع الحبوب الكاملة، خصوصًا الحبوب الغنية بالنشا.
يجب ألا تقل كمية العلف الخشن اليومية عن 1.5٪ من وزن جسم الحصان.
الأعلاف ليست مجرد مصدر طاقة، بل هي عنصر أساسي لحماية المعدة عبر تحفيز المضغ المستمر وزيادة إفراز اللعاب.
يول السباقات فقط، بل تمثل تحديًا حقيقيًا لجميع مُلّاك الخيل.
يُنصح بأن يحتوي النظام الغذائي للحصان المصاب بقرحة المعدة على كميات منخفضة جدًا من الكربوهيدرات غير الهيكلية (NSC)، والتي تشمل النشا والسكريات.
توضح كيت هور، رئيسة أخصائيي التغذية في NAF:
“النشا، الموجود بكثرة في الأعلاف المركزة والحبوب، مرتبط بشكل مباشر بزيادة خطر الإصابة بقرحة المعدة, لذلك يجب الالتزام بنظام غني بالألياف، وإذا احتاج الحصان طاقة إضافية، فمن الأفضل توفيرها من خلال الزيوت بدلًا من الحبوب، مع ضرورة موازنة النظام بفيتامين E.”
بالنسبة للخيول التي تعتمد على الأعلاف فقط دون وجبات مركزة:
تشرح سارة نيلسون:
“الموازنات الغذائية توفر الفيتامينات والمعادن والبروتين عالي الجودة بكمية طاقة منخفضة جدًا، ما يجعلها مثالية للخيول المصابة أو المعرضة لقرحة المعدة.”
اللعاب هو الدرع الطبيعي الذي يحمي معدة الحصان من الحمض.
والحصان لا يُنتج اللعاب إلا عند المضغ.
لهذا السبب:
وتضيف كيت هور:
“كلما اقتربنا من تغذية الخيل بطريقة طبيعية، كلما استطعنا تقليل مشاكل صحية كثيرة، من ضمنها قرحة المعدة. وهذا يشمل ليس فقط الإكثار من الأعلاف، بل أيضًا زيادة فترات الرعي والحركة.”
توضح كاتي ويليامز، مديرة التطوير الفني في Dengie:
“الخيل مصممة لتأكل بكميات صغيرة وعلى فترات متقاربة, وقد أثبتت الأبحاث أن غياب الأعلاف لأكثر من 6 ساعات يزيد خطر الإصابة بقرحة المعدة.”
يُفضّل:
هذا يساعد على:
وتؤكد كاتي:
“إضافة ألياف قصيرة مقطعة، وخصوصًا تلك التي تحتوي على البرسيم (alfalfa)، مفيد جدًا بسبب محتواها العالي من الكالسيوم والبروتين، ما يساعد على معادلة الحمض.”
نظرًا لأن النظام الغذائي هو العامل الأكبر في تطور قرحة المعدة، فإن الوقاية تبدأ من التغذية اليومية.
كما أن:
إذا كنت:
فمن الأفضل:
قرحة المعدة ليست مشكلة نادرة، بل حالة شائعة تتطلب فهمًا عميقًا لطبيعة جهاز الهضم عند الخيل.
التغذية الصحيحة، الغنية بالألياف، قليلة النشا، والموزعة على مدار اليوم، قادرة على:
تابعونا على الانستجرام أضغط هنا
للمزيد من المقالات أضغط هنا