الاثنين 22 يوليو 2019م - 19 ذو القعدة 1440 هـ

بعد علاقة سبع سنوات، الفارسة ليان تؤكد بأن الخيل من (عالم آخر)

25 يونيو,2015

الفارسة التي لم تتعد الثانية عشرة من عمرها، بدت وكأنها عاشقة للخيل منذ فترة طويلة، شاركت خلالها في مسابقات عدة، وحصلت على عدد من الجوائز، التي دفعتها لتكون أحد أبرز الوجوه الصغيرة التي تغازل عالم فروسية الناشئين.

هَوَس “فارسة فلسطين الصغيرة” ليان بالخيل بدأ في سن مبكرة، عندما ذهبت في الخامسة من عمرها برفقة والدتها إلى نادي الفروسية، وركبت الخيل للمرة الأولى، حينها اضطرب الحصان وبدأ بالعراك مع حصان آخر، لكن الطفلة في ذلك الوقت بقيت متمسكة بالرباط، من دون أن تبكي أو يخيفها الحدث .

صلابة الطفلة في التعامل مع الموقف الصعب في تلك اللحظة دفع الحضور إلى إبداء إعجابهم بـ”الطفلة الجريئة”، كذلك دفع المدرب الى توصية أهلها بضرورة العناية بها، وتسجيلها في النادي للحصول على التدريبات التي تعينها على تطوير أدائها، وزيادة علاقتها بالخيل، وهذا ما حصل في ذلك الوقت.

وتضيف: “علاقتي بالحيوانات يمكن أن أضعها في كفة، وعلاقتي بالخيل في كفة أخرى، فالخيل عالم آخر يختلف عن أي عالم، أشعر بأن الخيل أصبح جزءا من تفكيري اليومي، ولا أتخيل أنني سأترك هذا الإدمان يوماً في حياتي”

وتوضح ليان أنها لم تنقطع منذ ثمانية أعوام عن ركوب الخيل سوى في الحروب الثلاث التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، و2012، و2014، وعن ذلك تقول: “في الحروب كنت خائفة على خيولي، وكنا ننقلها من مناطق الخطر الى المناطق الأكثر أمناً، وكنت أنتظر بفارغ الصبر انتهاء الحرب كي أعود للالتقاء بها، وممارسة هوايتي المفضلة”.

وتبين الفارسة الصغيرة أن الحروب التي جرت على قطاع غزة أثرت نفسياً عليها وعلى الخيل الذي يعتبر من أكثر الحيوانات حساسية وتأثراً بالأحداث.

وتقول الطفلة الفلسطينية: “لا يوجد لي مدرب خاص، لكني أقوم أنا وشقيقي الكبير أنس بتدريب أنفسنا داخل مضمار الفروسية”.
حصلت ليان في عام 2012 على المركز الثالث في بطولة قفز الحواجز التي نظمها الاتحاد الفلسطيني للفروسية، كذلك حصلت في بداية عام 2013 على المركز الثاني في بطولة نظمها الاتحاد، وفي نهاية العام حصلت على المركز الأول في مسابقتين للناشئين الفلسطينيين.

التعليقات

اترك تعليقا

تقويم الفعاليات

جاري تحميل التقويم
المزيد ...