الاثنين 19 اغسطس 2019م - 18 ذو الحجة 1440 هـ

مفهوم التخاطر مع الخيل وفوائده

11 أغسطس,2018

يقال بأنه يمكننا إيجاد العديد من الروابط بين أفكارنا ومشاعرنا وبين عواطف الحصان، هذا النوع من التواصل ، يشار إليه عادة باسم التخاطر .

  • يمكن أن يحدث ذلك بأشكال عديدة ، منها الأفكار والكلمات والصور ، سواء المتحركة أو الثابتة.
  • يتعامل كل شخص مع هذه المعلومات بشكل مختلف وذلك حسب معرفته  وحسب هيمنة حواسه ، وبطريقة تمكنه من معالجة المعلومات ونقلها للحصان.
  • على جميع من يتعاملون مع الخيل أن يعملوا على تطوير هذه المهارة.
  • هذه المهارة لا تمكنك من التواصل مع حصانك بشكل جيد فقط  ولكن تمكنك من الاجابة على أسئلة مثل : كيف يشعر الحصان بشأن مواقف معينة ؟ علاقاته مع الناس؟  ومشاكل السلوك ؟ كما يمكن استخدامها أيضًا للمساعدة في تقييم المشكلات الطبية.
  • عندما تصبح خيولنا مريضة ، غالباً ما نقتصر على الأعراض الجسدية والمعلومات المكتسبة من خلال الاختبارات البيطرية. ولكن ، ماذا عن الأعراض التي لا نستطيع رؤيتها؟ من خلال هذا النوع من التواصل ،تصبح قادراً على التعرف على الأعراض غير المرئية خاصة وأن ليس كل الخيول يظهر  عليها الألم بسهولة.
  • عندما نتعلم كيف نفهم  أن خيولنا تشعر جسديًا وعاطفيًا ، يمكننا اتخاذ إجراء إذا لزم الأمر لتهيئة البيئة المناسبة والحالات المناسبة لشفائهم ونموهم. شيء بسيط مثلا يمكن أن يضايق الحصان في فمه يكفي للتأثير على سماعه ،وبالمثل ، يمكن أن تحدث نفس الأعراض مع الفارس.
  • ببساطة ، من خلال العمل مع شخص محترف يتقن فن التواصل مع الخيل  ، يمكن طرح أسئلة محددة تعطي فكرة عن سبب المشكلة ، وتمكّن من مناقشة الحلول والعمل على حل المشكلة.
  • هؤلاء الأخصائيون ، لا يتواصلون مع الجسم المادي للحصان. والمسافة ليست مشكلة بالنسبة لهم . يمكن أن يحدث الاتصال مع الحصان بغض النظر عن المكان الذي يعيش فيه  !
  • المتواصل الجيد قادراً على العمل عن بعد من خلال تحديد القضايا الطبية وسيكون سعيداً بمناقشة النتائج التي توصل إليها مع طبيبك البيطري .
  • هناك بعض الكتب تساعدك على تطوير هذه المهارات منها كتاب Animal Communication وهو دليل مثالي للمبتدئين في هذا المجال الرائع .

 

التعليقات

اترك تعليقا

تقويم الفعاليات

جاري تحميل التقويم
المزيد ...