السبت 21 سبتمبر 2019م - 21 محرم 1441 هـ

(باسك ++) فحل عظيم ينتمي إلى سلالة اللذين لا يموتون

8 نوفمبر,2017

عندما يجتمع عشاق الحصان العربي ويبدأون الحديث عادة ما تكون المحادثات حول التربية، النسب، وخطوط الأفحل التي شكلت معظم الخيول الهامة ، لم يمض وقت طويل قبل أن يذكر شخص باسك، والأثر المدهش الذي تركه على السلالة، رغم أنه لقب الفحل الفنان يليق به ولكن قلة يعرفون “القصة” وراء صعود الفحل إلى مكانته الأسطورية  اليوم .

ولد باسك  في عام 1956 في مربط بولندا الشهير ألبيغوا ،وهو ابن ويتراز الأسطوري، وأمه، بالالاجكا، وكان الرومان بانكيويتز، وهو أحد المديرين في ألبيغوا في ذلك الوقت، قد أعطى هذا المهر الصغير اسمه غير المعتاد، باعتباره قصيدة شهيرة لشعب إسبانيا الباسكي. وأوضح في وقت لاحق أنه يحب أن يعطي الحصان اسم بسيط، لا بنسى  ويبدو أنه اختياره كان حكيم .

كما كان التقليد في بولندا في ذلك الوقت، تم ارسال باسك إلى مضمار السباق من أجل التعرف على قدراته الرياضية وأخلاقياته حقق نجاحا كبيرا وعلى نطاق واسع لمدة أربع سنوات، عندما انتهت مسيرته في السباق، توقف مربط البيجوا عن تربية الخيل العربية، لذلك أرسل إلى مربط جانو بودلاسكي. لسوء الحظ، على الرغم من أن باسك جاء من سلسلة طويلة من الخيول المدهشة ، لكن جانو بودلاسكي كان لديها العديد من أبناء  ويتراز، مما جعل من المستحيل إضافة باسك إلى برنامجهم.


وكان من المقرر أن يكون الأسطوري باسك في بولندا وكان أحدهم قرر شراءه لثلاثة آلاف دولار، وكان من المقرر أيضًا أن يبيعه سريعًا إلى مربي سويدي آخر ، ولكن الصفقة لم تتم وحمل  باسك على متن سفينة في رحلة إلى الولايات الأمريكية  وأفاد البعض بأن العديد من الخيل على متن السفينة لم تنجو لكن الباسك كان ضمن الناجيين .
ولدى وصوله، تم وضع باسك على الفور بين يدي مدرب محترف  لتجهيزه للعروض . وكان أبناء ويتراز معروفين بروحهم و طبيعتهم الصعبة، وباسك بالتأكيد ورث تلك الروح  “النارية”، على الرغم من أن معظم الذين التقوا به وتعاملوا معه بشكل  يومي كانوا يروون  أنه يعرف “متى ينطلق ومتى يتوقف”، وكان ببساطة يملك  “شخصية” لا تشبه شخصية فحل آخر .

حقق باسك لقب بطل الولايات المتحدة الوطنية  في عام 1964 وحصده مره أخرى  في عام 1965 ، يبقى باسك واحدة من أربعة أفحل عربية   حققوا  بطولات وطنية  لها علاقة مباشرة  بالعرض والأداء.

مات باسك وهو في ال 23 بعد مغص شديد أصابه. وهو مدفون الآن  في حديقة كنتاكي هورس في الولايات المتحدة وتم تكريم ذكراه بتمثال برونزي تقدمة المتحف الدولي للحصان. على الرغم من انه ذهب، * باسك ++  فحل عظيم  آخر ينتمي إلى سلالة الذين لا يموتون ،دمه باق / يجري في عروق العديد من الخيول الذين لا يزالون في دائرة التنافس الذهبية و في قلوب عشاق الحصان العربي في جميع أنحاء العالم.

 

التعليقات

اترك تعليقا

تقويم الفعاليات

جاري تحميل التقويم
المزيد ...